ابن الملقن

1711

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = ( 6 / 2431 - 2432 ) ، والضعفاء للعقيلي ( 4 / 262 ) ، واللسان ( 6 / 11 رقم 34 ) . ولم ينفرد مخول بالحديث ، فقد رواه الطبراني من طريق يحيى الحماني ، والبزار ، من طريق عباد بن يعقوب ، كلاهما عن علي بن هاشم ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، به . لكن رواية الطبراني فيها زيادة قوله : " فمكث علي يصلي سبع سنين وأشهراً قبل أن يصلي أحد " ، وهذه الزيادة تفرد بها يحيى الحماني من هذه الطريق . ويحيى تقدم في الحديث ( 551 ) أنه متهم بسرقة الحديث ، وسبق في الحديثين ( 535 ) و ( 536 ) ذكر ما يقدح في صحة هذه الزيادة ، والله أعلم . الحكم علي الحديث : الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لضعف محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، وأما مخول ، فإنه قد توبع على الحديث ، والحديث بالزيادة التي رواها الطبراني ضعيف جداً ، لاتهام يحيى الحماني بسرقة الحديث . هذا ومتن الحديث عند الحاكم ، صحيح لغيره لما له من شواهد تقدم الكلام عليها في الحديث رقم ( 537 ) ، وله شاهدان آخران أيضاً من حديث عفيف الكندي ، وعلي نفسه - رضي الله عنهما - . أما حديث عفيف بن عمرو الكندي - رضي الله عنه - ، فهو في قصة قدومه في تجارة وفيه رؤيته للنبي - صلى الله عليه وسلَّم - وعلي ، وخديجة - رضي الله عنهما - وهم يصلون ، وفيه قول العباس بن عبد المطلب لعفيف هذا : " ولم يتابعه - أي النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمره غير هذه المرأة وهذا الغلام " . الحديث أخرجه الِإمام أحمد في مسنده ( 8 / 213 - 223 رقم 1787 بتحقيق أحمد شاكر ) وقال عقبه أحمد شاكر : إسناده صحيح . وأخرجه البخاري في الكبير ( 7 / 74 - 75 ) . =